آخر تحديث للمقالة في

مرحباً..

هذا هو آخر أسبوع في سفري لبعض دول أمريكا الجنوبية والوسطى، عندما تسافر إلى أوروبا أو أمريكا الشمالية أو كندا أو بعض دول آسيا فأنت ستشاهد نسخاً متطابقة من المدن، فقط سيكون هناك اختلافات بسيطة في أشكال الناس وفي أوراق المال المستخدمة وفي بعض الأشياء الأخرى البسيطة.

لكن عندما تكون في أمريكا اللاتينية فأنت ستشاهد -حتماً- الكثير والكثير من الاختلافات والأشياء الجديدة والشعوب التي تراك وتراها أنت كذلك عجيبة.!

عندما تذهب لدولة مثل كولومبيا حيث الجميع يحذرك من السفر إليها والكل يعتقد أنك ستُختطف من اليوم الأول أو أنه سيتم تلفيق تهمة مخدرات بحقك أو أنه سيتم سلبك وتجريدك من ممتلكاتك في قارعة الطريق! لكن الواقع مختلف تماماً وكثيراً وجداً.!!
فالشعب لطيف جداً ويخدمك بعينيه ويبتسم كثيراً ويفرح بأن يراك في بلده ويتمنى أن يتحدث معه لكي تعرف أن بلده مختلفة جداً عما يتم تداوله في الإعلام.

وعندما تذهب إلى كوبا، وتزور عاصمتها هافانا يخبرك الجميع بأن تبقى حذراً للغاية حيث أن الحكومة الأمريكية تحذر الناس من زيارتها، فتظن أن البلد خطيرة أو أنك قد تُقتل في أحد طرقها، لكنها في الحقيقة من أكثر بلدان العالم أماناً وكل الأمر أن هناك مشكلة قديمة جداً بين كاسترو والحكومة الأمريكية ومازالت مستمرة منذ أكثر من ٦٠ عاماً.!

والدول كثيرة والأمثلة أكثر..

أنا مسرور للغاية بأنني تشجعت وقمت بزيارة بعض دول أمريكا اللاتينية التي كنت أعتقد أنني لن أذهب إليها مطلقاً بسبب الخوف مما يتحدثون عنه في الإعلام عنها، وأخطط منذ الآن بأن أزور هذه القارة العظيمة مرة أخرى وأن أزور وأرى دول أخرى.

يجب علينا أن لا نركن لما يتم تداوله في الإعلام، فالإعلام في أغلبه كذب أو مبالغات، فمثل ما يتم تداول أنه في أمريكا الجنوبية يُقتل البعض في الشارع بلا سبب؛ فإنه وفي نفس الوقت يتم إذاعة أخبار سيئة مثل هذه عن بلدنا أو البلدان العربية.!

سأقوم بالكتابة بالتفصيل عن الدول والمدن التي زرتها في مدونتي الأخرى المختصة بالسفر “جواز سفر“، إن كنتم مهتمين بإمكانكم مشاهدة التدوينات التي سأكتبها مستقبلاً بإذن الله.

شكراً لكم