آخر تحديث للمقالة في

مدونة أيام

مدونة أيام

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أذكر متى كانت آخر مرة كتبت فيها جميلة مفيدة خارج نطاق العمل، حتى عندمنا بدأت في الاهتمام بتويتر لم أكتب شيئاً يستحق الذكر.

منذ فترة طويلة وأنا أفكر بأن أفتح المدونة وأعاود الكتابة فيها، لكن دائماً ما تواجهني صعوبة في تجاوز الفترة التي توقفت فيها عن الكتابة، حيث أشعر أنني لا أستطيع أن أكتب شيئاً ذو قيمة، لكن عندمنا أتذكر أن التدوين عبارة عن مكان رحب لطرح ما تفكر فيه بقطع النظر عن ماهيته أو أهميته يزداد الحماس عندي للعودة للكتابة والتدوين مرة أخرى.

أعترف أنني ملول وأكتب مرة ثم أقف شهراً لكن لا بأس في ذلك، فالأهم بالنسبة لي هو أن أطرد الأفكار الجميلة والشريرة التي تدور في عقلي.

لدي قناعة كاملة وازدادت الآن بأنه من المستحيل على تويتر أو أي من وسائل التواصل الاجتماعي أن تنافس التدوين، فالتدوين يمثل متعة للكاتب أولاً وللقارئ ثانياً حيث أن القارئ لا يرجو من المدون أن يكتب ما يهمه دائماً، على عكس كتاب السياسة والاقتصاد الذي يكتبون واهتماهم الأول ينصب على كسب القارئ.

المدون يكتب عن كل شيء، حتى عن الأشياء التي لا تهم أحداً، وهنا تكمن روعة التدوين.

أصدقكم القول أنني اشتقت للكتابة بشكل لم أتصوره من قبل، واشتقت أكثر لعالم التدوين الذي أصبح أضعف كثيراً مما كنا نتخيل قبل ٤ أو ٥ سنوات .

عامٌ جديد وجميل للكل بإذن الله .

شكراً لكم وسعيد جداً لأنكم عدتم لتقرأوا ما أكتب .

محمد ..